أيها الحفل الكريم ....
نجتمع اليوم لنحتفل بذكرى مرور ثلاثين عاماً على
تأسيس النادي السوري في مدينة ستوكهولم .
إن هذا النادي الذي يجمع الجالية السورية والعربية
ما هو إلا دليل واضح على عمق العلاقات بين أفراد الجالية وارتباطها الوثيق بالدولة
التي احتضنتها . وقد كان ومازال الشعب السوري شعلة متوقدة من العلم والمعرفة ومنارة
من الحضارات التي يشهد لها العالم كله . وحيثما انتشر هذا الشعب وفي كل بقاع الأرض
نرى ما يحققه أفراده من نجاح كبير وتفوق في كافة المجالات يدعمه حبه لوطنه سوريا
وقائده الدكتور بشار الأسد الذي أولى المغتربين عناية فائقة وجعل من أولويات الأمور
التواصل معهم وحلّ مشاكلهم ودعمهم ليشعروا أن لهم في وطنهم سوريا قلوباً تخفقُ
بمحبتهم وتدعو لهم بمزيد من التقدم والنجاح لرفع اسم سوريا عالياً بين الأمم لتأخذ
مكانتها التي تستحقها.
وبهذه المناسبة نرحب بكافة الحضور ونتمنى لهم قضاء
وقت ممتع في هذا الحفل الكبير ونخص بالذكر الفنان السوري العربي الكبير دريد لحام
فنان الموقف والكلمة الذي اثبت بجدارة أن الفن في سوريا وصل إلى درجات عالية من
الالتزام فكان فناً هادفاً تحترمه كل الشعوب .
وتحياتنا أيضا لكافة الفنانين السوريين الذين
يشاركون في هذا الحفل .
وأخيراً نتمنى للنادي السوري في مدينة ستوكهولم
مزيداً من التقدم والنجاح ليجمع الأخوة دائماً في جوّ من المحبة والتآلف وليكن قدوة
ومثالاً يحتذى به في كافة دول المهجر . ولا يسعني إلا أن اشكر كافة من ساهم في
إنجاح هذا الحفل . وفقكم الله ورعاكم .وكل عام وانتم بخير.
الجمهورية العربية السورية – الحسكة
طوني تانو
stockholm@syrf.se